← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1461 · ص391 · ج4
قال الشّيخ أبو علي الفارسي: ويجوز في العين إذا قلبت همزةً في هذا النحو ضربان: أحدهما: أن يعل بالحذف [كما أعلت بالقلب] فيقال: هارٍ وشاكِ السّلاح. والآخر: أن يُعل بقلبها إلى موضع اللام فيصير في التقدير فالِع ويجوز في قولهم ١: * ضُرِبَتْ على شُزُنٍ فَهُنَّ شَوَاعِي * أن تكون فوالع من الشّيء الشّائع، ويكون المعنى أنها متفرقة، وتكون فواعل من قولهم ٢ غارة شعواء، وكذلك يجوز في قوله ٣: * خَفَضُوا أَسِنَّتَهُم فَكُلُّ نَاعِي * ضربان، أحدهما: أن يكون مقلوبًا (٢) من النايع الذي يراد به العطشان، ومن قوله ٤: * … الأَسَلَ النِّيَاعَا *
١ البيت للأجدع بن مالك الهمداني، شاعر جاهلي أدرك الإِسلام وأسلم وبقي إلى زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. أخباره في: المؤتلف للآمدي ص ٦١، وأنشد البيت وصدره * وكأن عقراها كعابُ مقامرٍ * وينظر: الأصمعيات ص ٦٥، المعاني الكبير ص ٥٤، المقتضب ١/ ١٤٠، المقرب ٢/ ١٩٧، ضرائر الشعر ص ١٩٠، أراد: شوائع فقلب. ٢ ساقط من (ب). ٣ هو للأجدع بن مالك من قصيدته التي منها الشاهد السالف الذكر، وصدره: * خيلان من قومي ومن أعدائهم * ٤ هو القطامي، ديوانه ص ١٨٢. (ملحق الديوان) وهو بلا شك من شوارد القصيدة التي أولها: (ديوانه ص ٣١). * قفي قبل التفرق باضباعا * =