← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
1646 · ص467 · ج4
فقلتُ لها إنَّ المَلَامَةَ نَفْعها … قليلٌ ولَيْسَت تُستطاع الخَلَائِقُ يقول: إن ملامتي نفعها قليلٌ، لأنها لا تقبل. قال جارُ اللَّه: "ولا تدغم فيها إلا مثلها والنُّون كقولك: من لَّك، وإدغام الراء فيها لحن". قال المُشَرِّحُ: يريد لا يدغم في اللام إلا مثلها، والنُّون كما تدغم اللَّام في النُّون. [قال جارُ اللَّه: وإدغام الراء [فيها] لحن". قال المُشَرِّحُ: حتى لا يذهب ما فيها من فضيلة التكرير"] ١. قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ): والراء لا تدغم إلا في مثلها كقوله تعالى ٢: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ} وتدغم فيها اللام والنون كقوله تعالى ٣: {كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ} و {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ} ٤ ". قال المُشَرِّحُ: اللام قريبة من الراء، ولا كذلك النون. قال جارُ اللَّه: " (فصلٌ): والنون تدغم في حروف (يرملون) كقولك: من يقول، ومن راشد، ومن محمد، ومن لك، ومن واقد ومن نكرم". قال المشَرِّحُ: إنما جاز إدغامها في هذه الحروف لأن لها قرابة من كل واحد منها بوجه أما الراء واللام فلقرب المخرج لأن مخرجيهما من طرف
= أرابك أقوامٌ تغطُّ وطابهم … عراض الثّمال إذ سقاؤك خافق سيكفيك من مالي قلائص أربع … وأجمالنا يلحقننا بالخرائق وطريف بن تميم يقول عنه ياقوت الحموي في معجم البلدان (مبايض) جـ ٥/ ٥١: (فارس بني تميم)، ومع هذا فإن أخباره في الكتب قليلة جدًا. ١ ساقط من (أ). ٢ سورة الكهف: آية: ٢٤. ٣ سورة الفيل: آية: ١. ٤ سورة الأعراف: آية: ١٦٧.