186 · ص52 · ج2
المَجازيّ وهو "مِنْ إيغالِهِنَّ بنا"، أما إذا كانَ الفَصلُ بغيرِ الظَّرفِ فإنَّه مُسْتَكْرَةٌ وذلِكَ نَحْوَ:
* زَجَّ القلوصَ أبي مَزَاده ١ *
بنصب القَلوص، وهذا البيت وإن كان يُوجَدُ في بعضِ نُسخِ الكِتابِ لكنَّه مَردودٌ وزَعموا أنَّ أبا الحسن أَنشده، ونَحوه قَولِ الطِّرمّاحِ:
* بِواديه من قَرعِ القِسيَّ الكنائنِ ٢ *
وكذلك قراءةُ عاصمٍ ٣: {وكذلك زُيِّن لكثيرٍ مِنَ المُشرِكين قَتْلُ أولادَهم شركاءِهم} أيضًا ٤ مردود.
هي (دُرنا) بنتُ عَبْعَبَةَ بن قَيس بن ثَعْلَبةَ، بِضَمِّ الدَّالِ المُهملةِ
١ لم أعثر له على نسبه، وأنكر كثير من النحويين وجوده في الكتاب واعتبروه من زيادات أبي الحسن الأخفش، والبيت بتمامه:
فزججتها بمزجة … زجّ القلوص أبي مزادة
توجيه إعرابه وشرحه: في إثبات المحصل: ٥٥ والمنخّل: ٧٢ وشرح ابن يعيش: ٣/ ٢٢، وشرح كتاب سيبويه للرماني: ١/ ٥٤ وانظر في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٨، ٢/ ٨١، ومجالس ثعلب: ١٥٢، والخصائص: ٢/ ٤٠٦ وضرائر القزاز: ٥٧، وضرائر ابن عصفور: ١٩٦، والإنصاف: ٢٤٩، والمقرب: ١/ ٥٤، وخزانة الأدب: ٢/ ٢٥١. قال الفراء بعدما أنشد البيت: والصواب: أبو مزادة ونقل ابن المستوفي في إثبات المحصل: ٥٥ عن الثمانيني قوله: إنَّ هذا البيت رواه الكوفيون ولا يعرفه البصريون. قال الصّغاني عند ذكر البيت: قال أبو الحسن: إلّا في شعر سمعت عيسى بن عمر ينشد: فزحجتها .. قال المسرد: لم يعرف أبو عمر وما حكى الأخفش، وهو عنده وعند جميع أصحابنا خطأ.
٢ ديوان الطّرماح: ٢٤ من قصيدة أولها:
أَساءكَ تَقْويضَ الخَلِيطِ المُبَايِنِ … نَعَمْ والنَّوى قَطَّاعةٌ لِلقَرَائِنِ
والبيت بتمامه:
يَطُفْنَ بحوزيٌ المَسرَاتِعِ لم يُرَعْ … بواديه من قرعِ القسيّ الكنائنِ
وانظر الخصائص: ٢/ ٤٠٦، والإِنصاف: ٢٥٠، وضرائر ابن عصفور: ١٩٧.
٣ قراءة ابن عاصم في السبعة لابن مجاهد: ٢٧٠، وحجة القراءات لابن زنجلة: ٢٧٣، والحجة لأبي علي: ١٢٢ وإعراب القرآن للنحاس: ١/ ٥٨٣، والكشف عن وجوه القراءات لمكي: ١/ ٤٥٣، وزاد المسير لابن الجوزي: ٣/ ١٢٩.
٤ في (ب) مردود أيضًا.