← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
481 · ص128 · ج4
مظهرٌ ومضمرٌ فالوجهُ أن يكونَ المضمرُ الاسمُ من حيث أنه أذهب في الاختصاص من المُظهر. قالَ جارُ الله: " (فصلٌ) وبعضُ العَربِ يرفعُ الفعلَ بعد "أن" تشبيهًا بـ "ما" قال: أَنْ تَقْرَآنِ عَلَى أَسْمَاءَ وَيْحَكُمَا … مِنِّي السَّلامَ وأن لا تُشْعِرَا أَحَدَا" قالَ المُشَرِّحُ: ما قبل البَيْتِ ١: يا صَاحِبَيَّ فَدَتْ نَفْسِي نُفُوْسَكُمَا … وحيثُما كُنْتُمَا لَاقَيْتُمَا رَشَدَا أَنْ تَحْمِلَا حاجَةً قَدْ خَفَّ مَحْمَلُهَا … وَتَصْنَعَا نِعْمَةً عِنْدِيْ بِهَا وَيَدَا "أن تَحْمِلَا حاجةً" في موضعِ النَّصْبِ بفعلٍ مُضمرٍ دَلَّ عليه ما مَضَى من النِّداء والدُّعاء، تقديره أسألكما. قال جارُ الله: "وعن مُجَاهِدٍ ٢: {أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ٣} بالرَّفْعِ". قال المُشَرِّحُ: {يُتِمَّ} بضم التاء والرَّضاعةَ بالنصب.
١ الأبيات الثلاثة لم تُنسب إلى قائلٍ معين. توجيه إعراب الشاهد وشرحه في: إثبات المحصل (ص ١٩١)، المنخل (ص ١٨٦)، شرح المفصل لابن يعيش (٨/ ١٤٣)، شرحه للأندلسي (٣/ ٢٥٠). وينظر: مجالس ثعلب (ص ٣٩٠)، شرح الكتاب لأبي سعيد (١/ ٨٠)، المنصف (١/ ٢٧٨)، الإِنصاف (ص ٥٦٣)، الجنى الداني (ص ٢٢٠)، المغني (ص ٢٨)، شرح شواهده (ص ١٠٠)، شرح أبياته (١/ ١٣٥)، الخزانة (٣/ ٥٥٩). ٢ قراءة مجاهد في البحر المحيط (٢/ ٢١٣). ٣ سورة البقرة: آية ٢٣٣.