558 · ص149 · ج3
" (فصل): والزيادَةُ الواحِدَةُ قبلَ الفاءِ نحو أَجْدَلٍ وإِثْمِدٍ واِصْبَعٍ وأُصبع وأُبلُمٍ وأكلُبٍ وتَنْضَبٍ وتُدْرَأٍ وتَتْفُلٍ وتِحْلِئٍ ويَرْمَعٍ ومَقْتَلٍ ومِنْبَرٍ ومَجْلِسٍ ومُنْخُلٍ ومُصْحَفٍ ومَنْحِرٍ وهِبْلُعٍ عندَ الأخفش".
قالَ المُشَرِّحُ: الدَّليلُ على زيادة الهمزة في (أَجدل) أنه من جَدَلَ حلقَه أي: أحكمَ وأصله من جَدْلِ الحَبْلِ إذا فَتَلَهُ.
(الإِثمِدُ): حَجَرٌ يُكْتَحَلُ به، وهو بِكَسرِ الهَمْزَةِ والمِيْمِ ونظيره (إِسْحِل) ١ وهو شَجَرٌ، وكأنَّه يُسمى بذلك لأنَّه كثيرًا ما يَنْبُتُ على الساحل في [(اصبع) ٢] لغاتٌ: كسرُ الهمزةِ وضمُها مع فتحِ الباءِ، وكسرهما وضمهما وفتحُ الهمزةِ مع كسرِ ٣ الياءِ، والدَّلِيْلُ على زيادة الهمزة في (اصبع) قولهم: صَبَّعْتُ بفلانٍ وعليه أي ٤: أشرتُ نحوه بأصبعي مُغتَابًا.
(أُبلم): خوصُ المقل، وفيه لغات: أبلم بالفتح، وإبلم بالكسر، وأُبلم بالضم، يقال: "المال بيني وبينك شق الأبلمة"، ويشهد لكون الهمزة زيادة فيه أن المكسور والمضموم على وزن اصبع واصبع وقد تبين، ثم زيادة الهمزة.
(أَكْلُبُ): جمعُ كلبٍ.
(تَنْضُبُ): شَجَرٌ يتخذ منه السِّهام ٥ كالنّبع يتخذ منه القِسِيُّ قال:
١ النبات لأبي حنيفة الدينوري: ٢٢٧، ٢٢٨.
وهو شجر السِّواك.
٢ في (أ): "في أصله".
٣ في (ب): "مع فتح الباء".
٤ ساقط من (ب).
٥ كتاب النبات ٣٢٣، والصحاح: ١/ ٢٢٦ (نضب) وأنشد البيت، ونسبه إلى الكميت، والموجود في شرح هاشميات الكميت لأبي رياش: ٦٨:
إذا أنتجو الحرب العَوَان حوارها … وحنَّ شريح بالمنايا وتنضب
وينظر عن (تنضب) شرح السيرافي: ٥٦٠، ٦٢٦، ٦٤٨.