562 · ص150 · ج3
* إذا حَنَّ بينَ القَوْمِ نَبْعٌ وتَنْضُبُ *
وهو تَفْعُل، لأنه ليس في الكلام فعلل، وهذا هو الدليل على زيادة التاء في (تَتْفُلُ) [بفتحٍ التاء، وإذا ثَبَتَتْ زيادةُ التَّاءِ فيه ثَبَتَتْ زيادةُ تُتْفُلُ بالضم] ١، [أيضًا] ٢ لأنَّه في معناه.
رَجُلٌ ذو تُدْرَإِ: بضمّ التاء أي: ذو مُدَافَعَةٍ، وأنشدَ السِّيْرَافِيُّ في (شرح الكتاب) ٣:
* وَقَدْ كُنْتُ في الحَرْبِ ذَا تُدْرَإِ *
وأَنشد شيخُنا [-رحمه الله-] ليَزِيْد بن الطّثرية ٤:
وذي تُدْرَإِ ما اللَّيْثُ في أَصْلِ غَابِهِ … بأَجْرَأَ منه عندَ قِرْنٍ يُنَازِلُهْ
واشتقاقه من الدَّرْءِ وهو الدَّفْعُ.
(تِحْلِئُ): بالكسرِ ما تَحَلّى من الأَديم أي: تَقَشَّرَ وحَلِيَ الأديمُ حِلاءً بالتَّحريك إذا صارَ فيه التِّحْلِئ.
(يَرْمَعُ): حِجَارةٌ خَوَّارَةٌ وفي (شرح الكتاب) ٥ حجرٌ رخوٌ؛ لأن الياء وقعت معها ثلاثةُ أصولٍ، ولأنَّه من رَمَعَ أنْفُهُ من الغَضب رَمَعَانًا إذا تَحَرَّكَ، وهذا لأنَّ الخَوَرَ والرَّخَاوَة متقاربان من الاضطراب، ونظيرَه (يَلْمَعُ) للسَّرابُ.
١ ساقط من (ب).
٢ ساقط من (أ).
٣ شرح الكتاب لأبي سعيد السيرافي: ٦٤٩، وتمامه هناك:
وقد كنتُ في الحرْب ذا تَدْرإِ … فَلَمْ أُعطَ شيئًا ولَمْ أُمنَع
والبيت للعباس بن مرداس السلمي في ديوانه: ٨٤.
٤ حاشية المفصل: ٣٠، والبيت غير موجودٍ في ديوان يزيد الذي نشره الدكتور ناصر الرشيد.
٥ جاء في شرح الكتاب: ٦٢٧: واليرامع: جمع يرمع وهو حجر رخو ينفت إذا فُرك، قال الشاعر:
* كفا مطلقة تفت اليرمعا *