725 · ص192 · ج4
* يا مَرْحَبَاهُ بِحِمَارِ عَفْرَا *
* يا مَرْحَبَاهُ بِحِمَارِ نَاجِيَهْ ١ *
مما لا معرج عليه في القِيَاس واستعمالِ الفُصحاء، ومعذرة من قالَ ذلك أنَّه أَجرى الوصل مجرى الوقف مع تشبيهه هاء السكت بهاء الضَّمير".
قال المُشَرِّحُ: الوصلُ قد يُجرى مُجرى الوقف، وذلك نحو ثلاثهربعة على ما يَجيء في المُشترك إن شاء الله. أول البيت الأول:
إذا أتى قَرَيْتُهُ بمَاشَا
من الشَّعِيْرِ والحَشِيْشِ والمَا
رحّب بحمارها لمحبته إياها، ونحوه ٢:
أحِبُّ لِحُبِّها السُّودَان حتَّى … أُحِبُّ لِحُبِّها سَوْدَ الكِلَابِ
قال أَبو سَعِيْدٍ: هذه الأَبيات على وجهين: المَدُّ والقَصْرُ.
= توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٠٤، المنخل ص ١٩٤، شرح المفصل لابن يعيش ٩/ ٤٦، شرحه للأندلسي ٤/.
وينظر: المنصف ٣/ ١٤٢، ما يجوز للشاعر في الضرورة ص ٣١، الخزانة ٤/ ٥٩٣.
بعد البيت:
إذا دنا قَرَيْتُهُ بماشَا
من الحَشِيْشِ والشَّعير والمَا
قال المَرَاغِي في المنخل: "قال الحضرمي: يُروى في حركة الهاء الضم والكسر جميعًا، وهو منصوب على أنه مفعول به أو مصدر، والمنادى محذوف، أي: يا قوم مرحباه".
١ لم ينسب إلى قائل معين.
توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المحصل ص ٢٠٤، المنخل ص ١٩٤، شرح المفصل لابن يعيش ٩/ ٤٦، ٤٧.
وينظر: معاني القرآن ٢/ ٤٢٢، المنصف ٣/ ١٤٢، ضرائر الشعر ص ٥١، الخزانة ١/ ٤٠٠.
٢ هذا البيت لم ينسب إلى قائل معين أنشده ابن قتيبة في عيون الأخبار ٤/ ٣٤، والزجاجي في الجمل ص ١٩٥، وشرح أبياته الحلل ص ٢٥٩، وأنشده ابن يعيش في شرحه ٩/ ٤٧، والأندلسي في شرحه أيضًا ٤/ ٢٩٦ عن المؤلف.