← المكتبة ▭▭ صفحتان
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
938 · ص248 · ج1
هنا الفَقِيرُ السائلُ وأصلُه في الشَّجَرَةِ، تطيحُ من الإِطاحةِ يقال طوّحَتهُ الطوائحُ، ولا يُقال المُطَوّحات. البيتُ لضرارٍ ١ النَّهشَلي يَرثِي يزيدَ بن نَهشلٍ. قال جارُ الله: "والمرفوعُ في قولهم هل زيدٌ خَرَجَ فاعلُ فعلٍ مضمرٍ يفسّرهُ الظَّاهر وكذلك في قوله ٢ تعالَى ٣: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ}. وبيتُ الحماسةِ ٤: ..................... … ....... إن ذَو لُوثَةٍ لَانَا وفي مَثَلٍ للعربِ: "لو ذاتُ سِوارٍ لَطَمَتْنِي". قالَ المشرّحُ: اعلم أنَّ للنحويين في هذه المسألةِ كلامًا ليس حلوَ المذاقِ، وهو مما يَمجُّه السَّمعُ بالاتفاقِ، وذلك أنَّهم يقولون: هل زيدٌ خَرَجَ معناه هل خَرَجَ زيدٌ خَرَجَ، وفي قولِه تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ} معناه وإن استَجَارَكَ أحدٌ من المشركين استَجَارَكَ، وبيتُ الحماسةِ: (إنْ لُوثة لَانَا) ٥ [معناه إن] لأن ٦ ذو لُوثَةٍ لانا. ومنه المَثَل ٧:
١ سبق أن ذكرنا الخلاف في قائله ورَجَّحتُ أن يكون لنَهشلٍ بن حَرّى. ٢ في (أ) عز وجل. ٣ سورة التوبة: آية ٦. ٤ هو لقريط بن أنيف العنبري شرح الحماسة للنمري: ورقة: ٢ وشرح المرزوقي: ١/ ٢٥، والبيت بتمامه: إذا لقام بنصري معشر خشن … عند الحفيظة إن ذو لوثة لانا وانظر الخصائص: ٢/ ٢٧، وأمالي ابن الشجري: ٢/ ٢٨٨ وانظر في توجيه شرحه وإعرابه: في المنخّل: ١٨، ١٩، والخوارزمي: ١٠، وزين العرب: ٦، وشرح الأندلسي: ١/ ١١٤، ١١٥، وابن يعيش: ١/ ٨٢. ٥ (لانا) في (ب) فقط. ٦ في (ب) أن. ٧ جمهرة الأمثال: ٢/ ١٩٣.