947 · ص250 · ج3
* كَمَا تَكِرُّ إلى أَوْطَانِهَا البَقَرُ *
يعني: البَقَرَ الإِنسية، يقول:
ارجعوا إلى أوطانِكم أذلاء كما تأوي البقر إلى أوطانها بعد الجهد والكد.
قالَ جارُ اللَّهِ: " (فصلٌ): وتقول: إن تأتني تسألني أعطك، وإن تأتني تمش أمش معك برفع المتوسط، ومنه قول الحُطيئة:
مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إلى ضوءِ نَارِهِ … تَجِدْ خَيْرَ نارٍ عندها خَيرُ مُوْقِدِ
وقد قال عُبَيْدُ اللَّه بن الحُرّ:
مَتَى تَأْتِنَا تُلْمِمْ بِنَا في دِيَارِنَا … تَجِدْ حَطَبًا جَزْلًا ونَارًا تَأَحَّجَا
فَجَزَمَهُ على البَدَلِ.
قالَ المُشَرِّحُ: "تسألني" في محل النَّصب على الحال وكذلك "تمش" نحو إن تأتني تمشِ أمشِ مَعَكَ يجزم أمش، ولا يجوز أن تقول: إن تأتني تأكل آكل معك، لأن الأكل ليس من الإِتيان في شيءٍ.
عشوت إلى النارِ ١: استدللت عليها ببصرٍ ضعيفٍ. في (الصحاح) ٢: إذا صدرت عنه إلى غيره قلت عشوت عنه. "خير نار" من
= خف القطين فراحوا منك وابتكروا … وأزعجتهم نوى في صرفها غير
توجيه إعراب البيت وشَرحه في إثبات المحصَّل: ١٣٧، والمُنخل: ١٥٤، وشرحها للكوفي: ٢١، وشرح المفصل لابن يعيش: ٧/ ٥٠، ٥٢، ٥٩، وشرحه للأندلسي: ٣/ ٢٢٧.
وهو من شواهد الكتاب: ١/ ٤٥١، وشرح أبياته لابن السيرافي: ٢/ ٧٨، وشرح الألفية للأشموني: ٣/ ٣٠٩.
١ البيت في ديوان الحطيئة: ٢٥.
توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المحصل: ١٣٨، والمنخل: ١٥٤، وشرح المفصل للأندلسي: ٣/ ٢٢٨، وشرحه لابن يعيش: ٧/ ٤٥، ٥٣.
وهو من شواهد الكتاب: ١/ ٤٤٥، ومجالس ثعلب: ٤٦٧ والمقتضب: ٢/ ٦٥، والجمل: ٢٢٠، وأمالي ابن الشجري: ٢/ ٢٧٨.
٢ الصحاح: ٦/ ٢٤٢٨ (عشا).