100 · ص109 · ج1
نقيب الأشراف بالدّيار المصريّة، ويعرف والده بأبي الرّكب. وقد تقدّم ذكره في السّنة الماضية ١ .
واتّخذ شمس ٢ الدّين داره بحارة بهاء الدّين ٣ مدرسة درّس بها الشّيخ جمال الدّين عبد الرّحيم ٤ ثم الشّيخ ولي الدّين ٥ .
ودفن بالقرافة.
١ تقدم في وفيات شعبان من سنة ٧٦٢ هـ.
٢ تحرّف في ب إلى: «عز الدين».
٣ إحدى حارات القاهرة كانت قديما خارج باب الفتوح الذي وضعه القائد جوهر عند ما اختط أساس القاهرة. (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٣).
٤ هو جمال الدين الإسنوي. ستأتي ترجمته في وفيات سنة ٧٧٢ هـ.
٥ هو الشيخ وليّ الدين المنفلوطي محمد بن أحمد بن إبراهيم العثماني ستأتي ترجمته في وفيات ٧٧٤ هـ من هذا الكتاب.