99 · ص108 · ج1
ابن عمّ الشّيخ جمال الدّين عبد الرّحيم الإسنويّ.
ذكر لي القاضي تقي الدّين عبد اللّطيف بن أحمد بن عمر الإسنويّ:
أنّه كان أحد العلماء العاملين وأنّه اختصر «الشّفا» ١ للقاضي عياض، وشرح مختصر «مسلم» ٢ ، و «الألفيّة» ٣ لابن مالك. وأنّه اشتغل قديما ثم أقام ببلده إسنا ثم صار يجاور بمكّة سنة وبالمدينة سنة. وأنّه توفّي بمكّة بعد الحجّ في هذه السّنة. وأنّ الشّيخ عبد الله اليافعيّ قال: إنّه ٤ قطب الوقت في العلم والعمل. انتهى.
وفيها مات بالقاهرة السّيّد شمس الدّين محمّد ٥ ابن السّيّد شهاب
الدّين [الحسين] ٦ ابن شمس ٧ الدّين محمّد الحسينيّ.
= سنة ٧٦٣ عن نحو ٧٠ عاما. (عن مصادر ترجمته).
١ هو-الشفا بتعريف حقوق المصطفى-للإمام الحافظ أبي الفضل عياض بن موسى القاضي اليحصبي المتوفى سنة ٥٤٤ هـ وقد اختصره الإسنوي وأشار إلى ذلك حاجي خليفة في: «كشف الظنون: ٢/ ١٠٥٣».
٢ شرح صاحب الترجمة مختصر صحيح مسلم الذي وضعه الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري المتوفى سنة ٦٥٦ هـ. (كشف الظنون: ١/ ٥٥٨).
٣ كشف الظنون: ١/ ١٥٣.
٤ في الأصل: «قال له إنه» وما أثبتناه من ب، وتاريخ ابن قاضي شهبة.
٥ ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٧٨، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٥ ب، والدرر الكامنة: ٣/ ٤٠٢، وبدائع الزهور: ١/ ١/٥٩٠.
٦ تحرف اسمه إلى: «أحمد» في السلوك، والدرر الكامنة، وبدائع الزهور، وإلى: «الحسن» في تاريخ ابن قاضي شهبة. وإلى: «محمد» في نسخة ب. وما أثبتناه من ترجمته التي وردت في وفيات سنة ٧٦٢ هـ ومصادرها.
٧ في ب: «محب الدين».