114 · ص123 · ج1
العلاّمة بهاء الدّين أبي حامد أحمد ابن شيخ الإسلام تقي الدّين أبي
الحسن عليّ بن عبد الكافي السّبكيّ، الشّافعيّ، شابّا لم يكمل
العشرين ١ ، وفجع به أبوه.
وكان قد نجب، ودرّس بالمدرسة المنصوريّة؛ وحضر والده عنده معيدا نيابة عن الشّيخ شهاب الدّين ابن النّقيب. ودرّس-وهو صغير-بالشّام.
وكان سليم الباطن، عديم الشّرّ. وهو والد صاحبنا القاضي تقي الدّين أبي حاتم محمّد؛ مات أبوه وهو حمل، فولد بعد موته في شعبان ٢ فسمّي، وكنّي، ولقّب كأبيه.
ومات في رجب أيضا بمصر الشّيخ أبو المنجّى ٣ محمّد ٤ بن
الحسين سمرة البهنسيّ، ثم المصريّ.
سمع على أبي الحسن ابن الصّوّاف.
وحدّث؛ سمع منه والدي، والإمام نور الدّين الهيثميّ.
ومات في الرّابع عشر من شعبان بكرك نوح ٥ القاضي شرف الدّين
قاسم ٦ بن محسّن الأريديّ ٧ الشّافعيّ.
[١٧ ب].
١ كانت ولادته بالقاهرة في الثلث الأخير من ليلة ثالث عشرين من رجب سنة خمس وأربعين وسبع مئة. (طبقات الشافعية للسبكي: ٩/ ١٢٤).
٢ يعني في شعبان من هذه السنة ٧٦٤ هـ.
٣ في الأصل: «أبو النجا» وفي الدرر الكامنة: «أبو النجاء» وما أثبتناه من ب حيث هي مجوّدة فيها.
٤ ترجمته في: الدرر الكامنة: ٤/ ٤٧.
٥ تحرّفت في الأصل إلى: «كرك زوج».
٦ ترجمته في: وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٨٠، والدرر الكامنة: ٣/ ٣٢٠ - ٣٢١ وفيه: «قاسم بن محمد» وهو خطأ.
٧ نسبة إلى أربد: قرية بالأردن قرب طبرية (معجم البلدان: ١/ ١٣٦).