459 · ص468 · ج2
الحافظ تقيّ الدّين ابن رافع بدمشق.
وقدم القاهرة في أواخر عمره لأمر حصل بينه وبين قاضي المدينة. ثم حجّ وجاور بمكّة فمات بها.
وقيل: إنّه مات مسموما ١ .
ومات بمكّة أيضا في تاسع عشري ربيع الأوّل الشّيخ الإمام الفقيه
الكبير عزّ الدّين عبد السّلام ٢ بن محمّد الكازرونيّ الأصل، المدنيّ
المولد والدّار، الشّافعيّ.
كان فقيها كبيرا، فاضلا، حسن الخطّ والمعرفة، كثير التّواضع، حسن الملتقى. وجاور بمكّة لنفرة بينه وبين قاضي بلده.
ويقال (*): إنّه مات مسموما أيضا.
وكانت بينه وبين جمال الدّين-المقدّم ذكره ٣ -صحبة ومودّة أكيدة، وفجع أهل بلدهما بهما لعلمهما، وخيرهما، ودينهما، وحسن خلقهما.
ومات بحلب يوم الجمعة الحادي والعشرين من ربيع الآخر الإمام
المسند الفاضل المؤرّخ جمال الأدباء بدر الدّين حسن ٤ ابن المحدّث
١ وهو كذلك في بعض مصادر ترجمته.
٢ ترجمته في: العقد الثمين: ٥/ ٤٢٨ - ٤٢٩، وإنباء الغمر: ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥.
(*) لم يذكر الفاسي في «العقد الثمين» وفاته مسموما.
٣ هو جمال الدين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الدمشقي صاحب الترجمة السابقة والذي كانت وفاته في صفر من هذه السنة.
٤ ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٣٢٦، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٤٩ ب، وإنباء الغمر: ١/ ٢٤٩ - ٢٥١، والدرر الكامنة: ٢/ ١١٣ - ١١٥، والدليل-