173 · ص182 · ج1
ومات بدمشق أيضا في ليلة الأحد حادي عشري شهر ربيع الأوّل الشّيخ الزّاهد الكبير عليّ ١ الغوطيّ.
يقال: إنّه جاوز التّسعين ٢ .
وله أتباع ومعتقدون، وكرامات.
ومات بالقاهرة في ثاني عشر جمادى الأولى الشّيخ شمس الدّين
محمّد ٣ بن عبد الهادي الفوّيّ، الشّافعيّ
، ودفن خارج باب النّصر.
تفقّه وبرع، وتميّز، وأجيز بالإفتاء وتصدّر بمسجد بشير الجمدار ٤ .
ومات في الخامس والعشرين من رجب أبو العبّاس أحمد ٥ ابن
المسند أبي الحسن عليّ بن محمّد بن غالب الدّمشقيّ، المعروف بابن
النّصير ٦ .
ومات بالقاهرة في شعبان الشّيخ المحدّث شرف ٧ الدّين أبو المعالي
١ ترجمته في: تاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٧٦ ب-١٧٧ أ، والدرر الكامنة: ٣/ ٢٢٠ وفيه «علي الفوطي» بالفاء وهو خطأ بيّن.
٢ كذا مجوّدة في الأصل وب، وفي مصادر ترجمته: «السبعين» ولعلها محرّفة عن «التسعين».
٣ ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/١٠١، والدرر الكامنة: ٤/ ١٥٣، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٨٨، وبدائع الزهور: ١/ ٢/٢٠، والأعلام: ٦/ ٢٥٣.
٤ هو الأمير الطواشي سعد الدين بشير الجمدار الناصري صاحب المدرسة البشيرية التي خارج القاهرة بحكر الخازن المطل على بركة الفيل (المواعظ والاعتبار: ٢/ ٣٩٩).
٥ ترجمته في: وفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٨٢٩ ومنه نقل مؤلفنا هذه الترجمة ولا زيادة عليها.
٦ بعد هذا بياض في الأصل بمقدار سطر، وأهمل الإشارة إليه ناسخ ب.
٧ تحرّف في الأصل إلى: «سيف الدين» وهو خطأ.