168 · ص177 · ج1
سنة ستّ وستّين وسبع مئة
فيها ولي الأمير سيف ١ الدّين جرجي نيابة السّلطنة بحلب.
وفيها ولي قشتمر المنصوريّ نيابة السّلطنة بطرابلس في سلخ رمضان، واستقرّ يعقوب شاه أمير آخور ٢ عوضا عنه بطبلخاناه ٣ [٢٨ ب].
وفيها ترك قاضي القضاة عزّ الدّين ابن جماعة ٤ القضاء وصمّم على الامتناع؛ فوليه قاضي القضاة بهاء الدّين أبو البقاء. وكان عزل ابن جماعة نفسه يوم الاثنين سادس عشر جمادى الآخرة؛ ونزل إليه الأمير يلبغا وسأله في ٥ العود فامتنع وصمّم ٦ وكانت ولاية أبي البقاء يوم الاثنين ثالث عشري جمادى الآخرة المذكور.
وولي الشّيخ بهاء ٧ الدّين ابن السّبكيّ قضاء العسكر، والقاضي تاج
١ تحرّف في الأصل إلى «سند الدين» وهو خطأ.
٢ أمير آخور: وظيفة يتحدث متوليها على إسطبل السلطان أو الأمير، ويتولى أمر ما فيه من الخيل والإبل وغيرها مما هو داخل في حكم الإسطبلات، . . . ومعنى أمير آخور، أمير المعلف لأنه المتولي لأمر الدواب (صبح الأعشى: ٥/ ٤٦١).
٣ «بطبلخاناة» سقطت من ب، وهو يعني: بإمرة طبلخاناة.
٤ هو عز الدين أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة، ستأتي ترجمته في وفيات سنة ٧٦٧ هـ من هذا الكتاب.
٥ «في» سقطت من الأصل.
٦ انظر هذا الخبر مفصلا في البداية والنهاية: ٤/ ٣١١، والسلوك: ٣/ ١/٩٨ - ٩٩ وغيرهما من المصادر التاريخية.
٧ هو قاضي القضاة بهاء الدين أبو حامد أحمد بن علي بن عبد الكافي السبكي، ستأتي ترجمته في وفيات ٧٧٣ هـ من هذا الكتاب.