525 · ص534 · ج2
ابن ١ عبد السّلام ألزمه شيخنا من اعتقاده الكفر، وثار في ذلك كلام كثير، وأرسله ٢ فادّعى عليه بمجلس القاضي المالكيّ، ثمّ نقلت الحكومة إلى القاضي ٣ الشّافعيّ؛ وحكم ببقائه على الإسلام ولم يثبتا عليه شيئا.
ومات يوم الأربعاء ثالث عشري المحرّم أخي أبو الوفاء إبراهيم بن عبد
الرّحيم ٤ عن قريب من أربع سنين.
مولده في ربيع الآخر سنة ثمانين [وسبع مئة].
وحصل لوالده عليه تألّم كثير ٥ لحسن صورته، وخلقه، وكثرة تودّده، وذكائه، وفطنته، وتوسّمه النّجابة فيه. ورثاه بأبيات أوّلها:
أإبراهيم كنت لي أنيسا ... تروّح بالحديث لنا نفوسا
ومات بظاهر القاهرة يوم الاثنين سادس عشري صفر الشّيخ الصّالح
العدل الكبير شهاب الدّين أحمد ٦ ابن الرّكن محمد بن خلف البهوتيّ ٧ .
مولده تقريبا سنة أربع وسبع مئة.
وسمع على أبي الحسن عليّ بن عمر الوانيّ «جزء» سفيان بن عيينة؛ وحدّث به ٨ مرّات كثيرة، سمعه منه ٩ الأئمّة: والدي، وغيره. وسمع
١ «ابن» سقطت من الأصل.
٢ في ب: «وأرسل» والمقصود إرساله مع الرسل الموكلين به إلى مجلس القضاء.
٣ «القاضي» سقطت من ب.
٤ تحرّف في الأصل إلى: «عبد الرحمن» وهو خطأ.
٥ في الأصل: «كبير» وليس بشيء.
٦ ترجمته في: إنباء الغمر: ٢/ ١٠٧.
٧ نسبة إلى بهوت ناحية من مركز طلخا بمصر. (من مباهج الفكر: ١٢٢).
٨ «به» سقطت من الأصل.
٩ تحرّفت في الأصل إلى: «من» وهو خطأ.