441 · ص450 · ج2
ومات بدمشق في ١ ثامن ذي القعدة الشّيخ ٢ الإمام مفتي الشّام عماد
الدّين أبو الفداء إسماعيل ٣ بن خليفة ٤ بن عبد العال الحسبانيّ
الشّافعيّ.
مولده سنة سبع عشرة وسبع مئة.
سمع من. . . . ٥ .
وتفقّه وبرع، وساد، وأفتى، ودرّس، وناظر. ووضع «شرحا على المنهاج».
وكان حسن الذّهن، حادّ القريحة، فقيه النّفس لم يبق ٦ في الشّام أفقه نفسا منه. ولمّا ولي شيخنا شيخ الإسلام سراج الدّين قضاء دمشق قدّمه ٧ على غيره، واستتابه في الحكم؛ وكان قد ناب في الحكم قبل ذلك عن ٨ قاضي القضاة بهاء الدّين أبي البقاء.
١ «في» سقطت من ب.
٢ «الشيخ الإمام» سقطت من ب.
٣ ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٢٩٨، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٣٩ ب، وإنباء الغمر: ١/ ٢٠٣ - ٢٠٥، والدرر الكامنة: ١/ ٣٩٠ - ٣٩١، ووهم ابن حجر إذ عدّه من وفيات ذي الحجة، والدارس: ١/ ٢٠٠ - ٢٠١، وبدائع الزهور: ١/ ٢/١٩٨، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٥٦، وهدية العارفين: ١/ ٢١٥.
٤ في ب: «خليفة بن خليفة» وفي السلوك وبدائع الزهور: «إسماعيل بن خليفة بن عبد العال بن خليفة» دون بقية مصادر ترجمته.
٥ بعد هذا: بياض في الأصل، وتجاوزه ناسخ ب. وفي مصادر ترجمته: «سمع من المزي، وزينب بنت الكمال، والجزري، وغيرهم».
٦ في الأصل: «لم يتوفى الشام» والتصحيح من ب، وبعض مصادر ترجمته.
٧ تحرّفت في الأصل إلى: «قدم عليه غيره» وهو تحريف قبيح.
٨ في ب: «قبل ذلك عن أبي البقاء».