226 · ص235 · ج1
طلبوا بمرسوم السّلطان منهم: جمال الدّين الرّهاويّ ١ وابن أخته محمّد الفرّاء المحدّث، والشّيخ تقي الدّين ٢ ابن الصّائغ، وعلاء الدّين حجّيّ ٣ ، والبارينيّ ٤ استعدى عليهم القاضي تاج الدّين السّبكيّ فرسم بإحضارهم. ولمّا وصل تاج الدّين إلى الدّيار ٥ المصريّة خلع عليه، وأعيدت ٦ له الخطابة بدمشق، والشّاميّة البرّانيّة، والأمينيّة، ودار الحديث الأشرفيّة. ثمّ عاد الشّيخ سراج الدّين إلى الشّام فدخلها في مستهلّ صفر من السّنة الآتية.
وفي أواخر هذه ٧ السّنة أعيد المسلاّتيّ ٨ إلى قضاء دمشق بصرف السّريّ ٩ إلى قضاء حماة.
وفيها ولي سيف ١٠ الدّين بيدمر الخوارزميّ نيابة السّلطنة [٤٣ أ] بدمشق مدّة لطيفة دون شهر، ثمّ عزل منها، وأعيد الذي كان قبله وهو أقتمر
١ هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن إلياس الدمشقي المعروف بابن الرهاوي المتوفى سنة ٧٧٧ هـ (تاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٣١ أ-ب، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٥٠).
٢ هو محمد بن أحمد بن عبد الخالق ابن الصائغ. تقدم التعريف به.
٣ هو علاء الدين حجّي بن موسى الحسباني الشافعي، ستأتي ترجمته في وفيات سنة ٧٨١ هـ من هذا الكتاب.
٤ هو عماد الدين إسماعيل بن أحمد بن علي الباريني الحلبي الشافعي المتوفى سنة ٧٩٨ هـ (الدرر الكامنة: ١/ ٣٨٩، وشذرات الذهب: ٦/ ٣٥٣).
٥ في ب: «إلى مصر».
٦ تحرّف في الأصل إلى: «اعتدت».
٧ ذكر المقريزي هذا الخبر في حوادث سنة ٧٧٠ هـ.
٨ هو القاضي جمال الدين محمد بن عبد الرحيم بن علي. تقدم التعريف به.
٩ هو سري الدين إسماعيل بن محمد بن محمد الأندلسي. تقدم التعريف به.
١٠ تحرّف في الأصل إلى: «سند الدين».