306 · ص315 · ج2
وعشرين فنزل بدار الحديث الكامليّة بالقاهرة؛ وتفقّه بالأئمّة: قطب الدّين السّنباطيّ، وجمال الدّين الوجيزيّ، وعلاء الدّين القونويّ، ومجد الدّين السّنكلونيّ، وتقيّ الدّين السّبكيّ. وأخذ الأصلين عن القونويّ المذكور، وبدر الدّين التّستريّ ١ والعربيّة عن الشّيخ أبي حيّان وغيره.
وبرع في الفقه والأصول والعربيّة حتّى صار أوحد زمانه وشيخ الشّافعيّة في أوانه، ودرّس وأفتى، وصنّف التّصانيف النّافعة السّائرة ك «المهمّات» ٢ وفي ذلك يقول والدي من أبيات:
أبدت مهمّاته إذ ذاك رتبته ... إنّ المهمّات فيها يعرف الرّجل
و«الطّبقات» ٣ ، و «الكوكب» ٤ ، و «التّمهيد»، و «الهداية إلى أوهام الكفاية»، و «شرح منهاج ٥ النّوويّ» وما أحسنه لو كمل، و «شرح منهاج ٦
١ تحرّف في الأصل إلى: «القشيري» وهو خطأ، والتصحيح من طبقات الشافعية للإسنوي وهو: «بدر الدين محمد بن أسعد بن محمد التستريّ المتوفى سنة نيف وثلاثين وسبع مئة». (طبقات الشافعية للإسنوي: ١/ ٣١٩ - ٣٢٠، ومنتخب المختار: ١٨٠).
٢ هي-المهمات على الروضة. (كشف الظنون: ٢/ ١٩١٤ - ١٩١٥).
٣ هو-طبقات الشافعية-طبعت بنفقة وزارة الأوقاف العراقية سنة ١٩٧٠ م بتحقيق الدكتور عبد الله الجبوري.
٤ هو-الكوكب الدري في النحو والفقه. (مصادر الترجمة، ومقدمة الدكتور عبد الله الجبوري في كتابه: طبقات الشافعية).
٥ وسمّاه: كافي المحتاج إلى شرح المنهاج. (مصادر الترجمة).
٦ وسمّاه: نهاية السؤل شرح منهاج الوصول إلى علم الأصول (مصادر الترجمة) وهو مطبوع متداول.