520 · ص529 · ج2
كان يراجع فيما يشكل عليه الإمام عماد الدّين الحسبانيّ. وكان منجمعا على نفسه كثير الاشتغال، والكتابة، والتّصنيف، وأعانه على ذلك في آخر عمره ضعف حركته ١ لعرج عرض له من سقطة حصلت له ٢ لمّا كان بالقاهرة سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة. وصمم حصل له أيضا.
وسمع الحديث على القاسم بن عساكر، والحجّار، وغيرهما.
وسمعت عليه الحديث ٣ لمّا ورد إلى القاهرة في التّاريخ المتقدّم عقب ٤ وفاة شيخنا الشّيخ ٥ جمال الدّين الإسنويّ.
ودرّس بالمدرسة ٦ الأسديّة بحلب وغيرها. ولم تكن له خبرة بحساب الفرائض فوقعت له في ذلك أغلاط اعتنى بجمعها فقيه-ورد عليهم حلب-من مصر يقال له: الفوّيّ وعنده شكس ٧ وأوقف عليها شيخنا الشّيخ ٨ سراج الدّين [١١٩ ب] البلقينيّ، وشيخنا الشّيخ ٩ ضياء الدّين القرميّ ١٠ ، فأطلق فيه شيخنا ١١ ضياء الدّين لسانه ١٢ إذ لم يكن عارفا
١ في الأصل: «ضعف حركة بعرج» وأثبتنا ما في ب.
٢ «له» سقطت من الأصل.
٣ «الحديث» سقطت من ب.
٤ في ب: «عقب موت».
٥ «الشيخ» سقطت من ب.
٦ «المدرسة» سقطت من ب.
٧ الشّكس: الصّعب الخلق، العسر في المبايعة (تاج العروس).
٨ «الشيخ سراج الدين» سقطت من ب.
٩ في ب: «وشيخنا الضياء القرمي».
١٠ تحرّفت في الأصل إلى: «الكرمي».
١١ في ب: «فأطلق فيه القرمي لسانه إذ لم. .».
١٢ «لسانه» سقطت من الأصل.