420 · ص420
وقال مكي: "قال أبو إسحاق: "الخبر: {نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} " اهـ، وهذا غلط؛ لأنه جواب الشرط". اهـ ١
٢ - أنَّ الواو في {وَيَصُدُّونَ} واو الحال، وجملة {يَصُدُّون} في محل نصب حال من واو الجماعة في {كفروا}.
وخبر {إنّ} محذوف - كما في القول السابق-، دل عليه آخر الآية، تقديره: مُعذَّبون.
قاله: أبو البقاء ٢، وجوّزه: الباقولي ٣، وعبد الرحمن الأنباري ٤، والبيضاوي ٥، وغيرهم ٦.
وضعّف السمين الحلبي أن تكون الجملة حالية قائلاً: "وهو فاسدٌ ظاهراً؛ لأنه مضارعٌ مثبتٌ، وما كان كذلك لا تَدْخُل عليه الواو، وما ورد منه على قِلَّتِه مؤولٌ فلا يُحْمل عليه القرآن". اهـ ٧
١ الهداية إلى بلوغ النهاية (٧: ٤٨٦٦).
٢ ينظر: التبيان في إعراب القرآن (٢: ٩٣٨).
٣ ينظر: كشف المشكلات في إعراب القرآن وعلل القراءات (ص: ٥٤٠).
٤ ينظر: البيان في إعراب غريب القرآن (٢: ١٤٢).
٥ ينظر: تفسير البيضاوي (٤: ٦٩).
٦ ينظر: غرائب التفسير وعجائب التأويل، للكرماني (٢: ٧٥٦)، تفسير أبي السعود (٦: ١٠٣)، فتح القدير، للشوكاني (٣: ٥٢٨)، الجدول في إعراب القرآن، لمحمود صافي (١٧: ١٠٥)، معرض الإبريز، لعبد الكريم الأسعد (٣: ٦٥٩)، إعراب القرآن، لمحمد الطيب (ص: ٣٣٥)
٧ الدر المصون (٨: ٢٥٥).