430 · ص430
كقوله: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء: ١٦٥]، وقدَّره ابنُ عطية: "لعاجَلْناهم" اهـ ١، ولا معنى لهذا ". اهـ ٢
دراسة الاستدراك:
اتفقَ المعربون على أنّ جواب {لَوْلا} في قوله: {وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} محذوف، واختلفوا في تقديره على قولين:
أولهما: أنَّ الجواب محذوف؛ لدلالة السياق عليه، وتقديره: ما أرسلنا إليهم رسلاً، أو لم نحتج لإرسال الرسل.
قاله: الزجّاج ٣، والنحّاس ٤، والزمخشري ٥، والمنتجَب الهمذاني ٦، والبيضاوي ٧، وغيرهم ٨.
١ المحرر الوجيز (٤: ٢٩٠).
٢ الدر المصون (٨: ٦٨٢).
٣ ينظر: معاني القرآن وإعرابه (٤: ١٤٧).
٤ ينظر: معاني القرآن (٥: ١٨٢).
٥ ينظر: تفسير الزمخشري (٣: ٤١٨).
٦ ينظر: الفريد في إعراب القرآن المجيد (٥: ١٤٠).
٧ ينظر: تفسير البيضاوي (٤: ١٨٠).
٨ ينظر: تفسير السمرقندي (٢: ٦١١)، تفسير القرطبي (١٣: ٢٩٣)، تفسير ابن جزي (٢: ١١٤)، تفسير أبي السعود (٧: ١٧)، البحر المديد، لابن عجيبة (٤: ٢٥٨)، تفسير المظهري (٧: ١٦٩)، تفسير الآلوسي (١٠: ٢٩٧)، تفسير القاسمي (٧: ٥٢٥)، التحرير والتنوير، لابن عاشور (٢٠: ١٣٥)، الجدول في إعراب القرآن، لمحمود صافي (٢٠: ٢٦٦)، إعراب القرآن وبيانه، لمحيي الدين درويش (٧: ٣٤٦)، التفسير المنير، للزحيلي (٢٠: ١١٢)، إعراب القرآن، لمحمد الطيب (ص: ٣٩١)، معرض الإبريز، لعبد الكريم الأسعد (٤: ٢٤٠)، المجتبى، لأحمد الخراط (٣: ٨٩٦)، الياقوت والمرجان في إعراب القرآن، لمحمد بارتجي (ص: ٣٩٩)، المفيد في إعراب القرآن المجيد، لعمر خطيب (ص: ٢٨٤).