← المكتبة ▭▭ 2 pages
استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية
هنادي بنت عبد العزيز الموسى التفسير
A− A+
404 · ص404
وقال السمينُ الحلبيّ: "قوله: {وَأَنْهَارًا} عطفٌ على {رَوَاسِيَ} لأنَّ الإلقاءَ بمعنى الخلق، وادِّعاءُ ابن عطية أنه منصوبٌ بفعلٍ مضمرٍ، أي: وجَعَل فيها أنهاراً، ليس كما ذكره، وقدَّره أبو البقاء: وشَقَّ فيها أنهارا ١، وهو مناسبٌ". اهـ ٢ دراسة الاستدراك: أولاً: أقوال العلماء في إعراب {أنهاراً} من قوله: {وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا}: في إعراب {أنهارًا} ثلاثة أقوال: ١ - أنَّ قوله: {أنهارًا} معطوف على {رَوَاسِيَ}، لأنّ الإلقاء بمعنى الجعل؛ إذ الإلقاء جعْلٌ مخصوص. قاله: الطبري ٣، ومكي بن أبي طالب ٤، والفخر الرازي ٥، والسمين ٦، وغيرهم ٧.
١ ينظر: التبيان في إعراب القرآن (٢: ٧٩٢). ٢ الدر المصون (٧: ٢٠٢). ٣ ينظر: تفسير الطبري (١٧: ١٨٤). ٤ ينظر: الهداية إلى بلوغ النهاية (٦: ٣٩٦٥). ٥ ينظر: تفسير الفخر الرازي (٢٠: ١٩١). ٦ ينظر: الدر المصون (٧: ٢٠٢). ٧ ينظر: تفسير الخازن (٣: ٧١)، تفسير النيسابوري (٤: ٢٥٠)، نظم الدرر، للبقاعي (١١: ١٢٦)، السراج المنير، للخطيب الشربيني (٢: ٢٢٢)، تفسير الآلوسي (٧: ٣٥٨)، الجدول في إعراب القرآن، لمحمود صافي (١٤: ٢٩٣)، إعراب القرآن وبيانه، لمحيي الدين الدرويش (٥: ٢٧٩)، الياقوت والمرجان في إعراب القرآن، لمحمد بارتجي (ص: ٢٧٧)، معرض الإبريز، لعبد الكريم الأسعد (٣: ١٤)، إعراب القرآن، لمحمد الطيب (ص: ٢٦٩)، إعراب القرآن، لأحمد الدعاس (٢: ١٥٤).
→ prev 404 / 546 next ←