← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
168 · ص278 · ج1
"عليكَ بكثرةِ السجودِ لله، فإنك لا تسجدُ لله سجدةً؛ إلا رفعكَ اللهُ بها درجةٌ، وحَطَّ بها عنكَ خطيئةً". رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٣٨٦ - (٤) [صحيح لغيره] وعن عُبادةَ بنِ الصامتِ رضي الله عنه؛ أنّه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "ما مِن عبدٍ يسجدُ لله سجدةً؛ إلا كَتبَ اللهُ له بها حسنةً، ومحا عنه بها سيئةً، ورفَع له بها درجةً، فَاستكثِروا مِن السجودِ". رواه ابن ماجه بإسناد صحيح. ٣٨٧ - (٥) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أقربُ ما يكون العبدُ مِن ربهِ عز وجل وهو ساجدٌ، فأكثِروا الدُّعاءَ". رواه مسلم. ٣٨٨ - (٦) [صحيح لغيره] وعن رَبيعةَ بنِ كعبٍ رضي الله عنه قال: كنت أخدِمُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهاري، فإذا كان الليلُ أويتُ إلى باب رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَبِتُّ عنده، فلا أزال أسمعُه يقول: (سبحانَ الله، سبحانَ اللَّه، سبحانَ ربي) حتّى أمَلَّ، أو تغلِبَني عَيني فأنامُ، فقال يوماً: "يا ربيعةُ سَلْني فأُعْطِيَكَ". فقلت: أنظِرني حتّى أنظُرَ، وتذكرتُ أن الدنيا فانيةٌ منقطعةٌ، فقلت: يا رسولَ الله! أسأَلُك أنْ تدعوَ الله أنْ يُنجيَني مِن النارِ، ويُدخلني الجنّة. ١ فسكتَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثم قال:
١ قلت: وفي رواية للطبراني (٤٥٧٠): "مرافقتك في الجنة". ورجاله ثقات غير (يحيى ابن عبد الله البابلتي)، وهو ضعيف. وعزاه المعلق عليه لمسلم وغيره، وإنما رووه مختصراً. لكن هذه الزيادة عند مسلم كما يأتي.
→ prev 168 / 1874 next ←