641 · ص175 · ج2
١٤٤٧ - (٣) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"تعاهدوا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها".
رواه مسلم ١.
١٤٤٨ - (٤) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما أذِنَ الله لشيءٍ كما ٢ أذِنَ لنبيٍّ حسنِ الصوتِ يتغنى بالقرآن يجهر به".
رواه البخاري ومسلم -واللفظ له- وأبو داود والنسائي.
(قال الحافظ):
" (أذِن) بكسر الذال: أي ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى من تغنى بالقرآن، أي يحسن به صوته. وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من الاستغناء، وهو مردود".
١٤٤٩ - (٥) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"زيِّنوا القرآن بأصواتكم".
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
قال الخطابي:
"معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن. هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه
١ قلت: والبخاري أيضاً، لكن بلفظ "تفصياً" بدل "تفلتاً"، والمعنى واحد.
٢ لفظ مسلم في هذا السياق: "ما"، ولكن في رواية أخرى عنده قبل هذه بلفظ: "كما يأذن". فقول الناجي (١٤٥/ ١) أن الكاف زادها المصنف من عنده؛ سهو منه.