← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
641 · ص175 · ج2
١٤٤٧ - (٣) [صحيح] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها". رواه مسلم ١. ١٤٤٨ - (٤) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما أذِنَ الله لشيءٍ كما ٢ أذِنَ لنبيٍّ حسنِ الصوتِ يتغنى بالقرآن يجهر به". رواه البخاري ومسلم -واللفظ له- وأبو داود والنسائي. (قال الحافظ): " (أذِن) بكسر الذال: أي ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى من تغنى بالقرآن، أي يحسن به صوته. وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من الاستغناء، وهو مردود". ١٤٤٩ - (٥) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "زيِّنوا القرآن بأصواتكم". رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه. قال الخطابي: "معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن. هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه
١ قلت: والبخاري أيضاً، لكن بلفظ "تفصياً" بدل "تفلتاً"، والمعنى واحد. ٢ لفظ مسلم في هذا السياق: "ما"، ولكن في رواية أخرى عنده قبل هذه بلفظ: "كما يأذن". فقول الناجي (١٤٥/ ١) أن الكاف زادها المصنف من عنده؛ سهو منه.
→ prev 641 / 1874 next ←