← المكتبة ▭▭ 2 pages
صحيح الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
766 · ص314 · ج2
ورواه الترمذي أخصر من هذا، ويأتي لفظه في "الفراغ للعبادة" إنْ شاء الله [٢٤ - الزهد/ ٢]. (سَدَمه) بفتح السين والدال المهملتين، أي: همّه وما يحرص عليه ويلهج به. وقوله: "شتت عليه ضَيْعَتَهُ" بفتح الضاد المعجمة؛ أي: فرَّق عليه حاله وصناعته وما هو مهتم به، وشعبه عليه. ١٧٠٨ - (١٣) [صحيح لغيره] ورُوِيَ عن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: خطَبنَا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في مسجدِ الخَيْفِ فحمدَ الله، وذَكرَة بما هُوَ أهْلُهُ، ثمَّ قال: "مَن كانَتِ الدنيا هَمَّهُ؛ فرَّقَ الله شَمْلَهُ، وجعَلَ فقْرَهُ بين عَيْنَيْهِ، ولَمْ يُؤْتِه مِنَ الدنيا إلا ما كتِبَ لَه". رواه الطبراني. ١٧٠٩ - (١٤) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه عنِ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " {إِذْ ١ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} قال: في الدنيا". رواه ابن حبان في "صحيحه"، وهو في "الصحيحين" بمعناه في آخر حديث يأتي في آخر "صفة الجنة" إنْ شاء الله [٢٨/ ١٨]. ١٧١٠ - (١٥) [صحيح] وعن كعب بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما ذِئْبانِ جائِعانِ أُرسِلا في غنمٍ بأَفْسدَ لَها مِنْ حرصِ المرءِ على المالِ والشرف لدينِه". رواه الترمذي، وابن حبان في "صحيحَه"، وقال الترمذي: "حديث حسن".
١ الأصل: "إذا"، وكذا وقع في "موارد الظمآن" (١٧٥٠)، وهو خطأ، إذ إنَّها طرف من آية في سورة {مريم}: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}.
→ prev 766 / 1874 next ←