← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
132 · ص48 · ج2
يا ربّ لا تجعل له سبيلا ... على الّذى جعلته مأهولا قد كان بانيه لكم خليلا ولم يقل: لك، إلا أبا عمرو فإنه قرأ «ووعدتكم» بغير ألف. والباقون {وَواعَدْناكُمْ} بألف. وقد ذكرت علته فى (البقرة). ٢١ - وقوله تعالى: {آمَنْتُمْ} [٧١]. قرأ ابن كثير، ونافع فى رواية ورش، وحفص عن عاصم {آمَنْتُمْ} على لفظ الخبر من غير استفهام. وقرأ الباقون بالاستفهام. وقد ذكرت علّته فى (الأعراف). ٢٢ - وقوله تعالى: {فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} [٨١]. قرأ الكسائى وحده: «فيحُلّ عليكم» بالضمّ، «ومن يحلُل» بالضمّ أيضا. وقرأ الباقون بالكسر فيهما {فَيَحِلَّ} ومن {يَحْلِلْ}، وهو الاختيار؛ لإجماع الجميع على قوله: {أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ} بكسر الحاء، فذاك مثله. والعرب تفرق بين الضمّ والكسر. حلّ يحلّ: نزل ووقع، وحلّ يحلّ: وجب عليه العذاب، والأمر بينهما قريب. فإن سأل سائل، لم أدغمت القراء اللاّم فى {أَنْ يَحِلَّ}، وأظهروه فى {يَحْلِلْ}؟ فالجواب فى ذلك/أنّ {وَمَنْ يَحْلِلْ} جزم بالشّرط. وعلامة الجزم