← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
209 · ص74 · ج1
١٩ - وقوله تعالى: {وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً} و {بِناءً} [٢٢] ونحوهما كان حمزة وحده يقف (بنا) (ما) لأنها في المصحف مكتوبة بألف واحدة. والباقون يقفون «بناء» «من السّماء ماء» «فلمّا ترءا» ١ «أنشأناهن إنشاء» ٢ قال الشاعر ٣: لا تدخلن حلقك شيئا ترى ... حتّى تجيء خلفه الماء جئت من البدو أبا خالد ... كيف تركت الإبل والشّاءا/ قال وأنشدنا ابن دريد رحمه الله لنفسه ٤: أبقيت لي سقما يمازج مهجتي ... من ذا يلذّ مع السّقام بقاء فأمّا الكسائيّ فإنه كان يقف على قوله: «فلمّا تراءى» بالياء بعد الهمزة مثل «تداعى» «وتقاضى» فمن وقف بألفين أعنى على قوله: «بناء» «وماء» فلأنّه ثلاث ألفات. والأصل في ماء: موه فقلبوا من الواو ألفا ومن الهاء ألفا أخرى والثالثة عوض من التنوين في الوقف، وأما «بناء» فألفه الأولى مجهولة، والثانية: سنخيّة والثالثة: عوض من التنوين، وزنه (فعال) و «ماء» وزنه (فعل).
١ سورة الشعراء: آية: ٦١. ٢ سورة الواقعة: آية: ٣٥. ٣ لم أجدهما فى مصادرى. ٤ ديوان ابن دريد: ١١٥.