210 · ص74 · ج2
وحلق العانة، وقصّ الشارب، وأخذ الظّفر إذا حلّ الرّجل من إحرامه، وكذلك قرءا: «ثمَّ لِيَقطع» [١٥] وورش عن نافع مثلهما.
وقرأ ابن عامر بكسر لام الأمر مع «ثم»، ومع الواو فى هذه السورة فقرأ «ولِيوفوا» «ولِيطّوّفوا» كلّ ذلك بالكسر. وأمّا فى قوله: {لْيُوفُوا}، {لْيَطَّوَّفُوا} [ف] قرأ ١ ابن عامر برواية ابن ذكوان «لِيوفوا» ... «وَلِيطّوّفوا» بالكسر فيهما.
وقرأ الباقون مسكنا كلّ ذلك.
٤ - وقوله تعالى: {سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ} [٢٥].
روى حفص عن عاصم {سَواءً} بالنّصب، جعله مفعولا ثانيا من قوله: {جَعَلْناهُ لِلنّاسِ سَواءً} أى: مستويا كما قال ٢: {إِنّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا} والعاكف: يرتفع بفعله فى هذه القراءة. أى: استوى العاكف فيه والباد.
وقرأ الباقون سواء بالرّفع ابتداء وخبر كما تقول: مررت برجل سواء عنده الخير والشّرّ.
٥ - وقوله تعالى: {هذانِ خَصْمانِ} [١٩].
قرأ ابن كثير وحده «هذانِّ» بتشديد النّون.
والباقون يخففون، وقد ذكرت علّته.
١ فى الأصل: (قرأ).
٢ سورة الزخرف: آية: ٣.