← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
219 · ص77 · ج2
أمّا ابن عوف فقد أوفى بذمّته ... كما وفى بقلاص النّجم حاديها والأمر من أوفى: أوف يا زيد. ومن وفّى: وفّ يا زيد، ومن وفى: فه، لا بدّ من هاء فى الوقف وفى الكتابة؛ لأنّ الكلمة لا تكون على حرف واحد. ٨ - وقوله تعالى: {فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ} [٣١]. قرأ نافع «فتخطَّفه الطّير». أراد فاختطفه، فنقل فتحة التاء إلى الخاء. وأدغم التّاء فى الطّاء فالتّشديد من جلل ذلك. وقرأ الباقون {فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ} مخفّفا، وهو الاختيار، لقوله تعالى: ١ {إِلاّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ} ولم يقل (اختطف). وقد وافق نافع الجميع على التّخفيف فى قوله ٢: {يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ} والقرآن يشهد بعضه لبعض، وإن كانت اللّغتان فصيحتين، تقول العرب: خطف يخطف، واختطف يختطف، واستلب يستلب، وامتلع يمتلع بمعنى. ٩ - وقوله تعالى: {جَعَلْنا مَنْسَكاً} [٣٤] قرأ حمزة والكسائىّ بكسر السّين. والباقون بالفتح. وهما لغتان؛ المنسك والمنسك/-وهما المكان المعتاد المألوف يقصده النّاس وقتا بعد وقت، وقال آخرون: النّسيكة الذّبيحة، يقال: نسكت الشّاة
١ سورة الصافات: آية: ١٠. ٢ سورة البقرة: آية: ٢٠.
→ prev 219 / 1097 next ←