← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
225 · ص79 · ج2
يعنى بالصّلاة فى هذا البيت: بيت/النّصارى ١، وبالصّوم ذوق النّعام. ١١ - وقوله تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ} [٤٠]. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو {دَفْعُ اللهِ} بغير ألف. «وإن الله يدفع» [٣٨] كمثل. وكان أبو عمرو يقول: {يُدافِعُ} لحن. وقرأ نافع {يُدافِعُ}، «ولولا دفاع الله» بغير ألف فيهما. وقرأ الباقون، {يُدافِعُ} بألف {وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ} بغير ألف، وهما لغتان غير أن الدّفاع: فعل من اثنين دافعته مثل ناظرته، والدّفع: من واحد. وقد يكون فاعلت من واحد، كقولهم: طارقت النّعل، وعافاك الله وقد أشبعت ذلك فى سورة (البقرة). ١٢ - وقوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ} [٣٩]. قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائىّ «(أَذِن)» بفتح الألف و «(يقاتلون)» بكسر التاء، والتقدير: أذن الله تعالى للّذين يقاتلون من ظلمهم، وكذلك التّقدير فى قراءة الباقين. وقرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: بكسر التّاء وضمّ الألف. وقرأ ابن عامر: بفتح التاء، والألف جميعا. وقرأ عاصم فى رواية حفص ونافع: {أُذِنَ} بالضم {يُقاتَلُونَ} بالفتح.
١ يقال: «صام النعام إذا رمى بذورقة وهو صومه».
→ prev 225 / 1097 next ←