← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
285 · ص99 · ج2
يرتفع عند الكوفيين والبصريين بإضمار هذه سورة؛ لأنّ النّكرة لا يبتدأ بها. وقرأ عيسى بن عمر ١ «سورةً أنزلنها» بإضمار فعل [تقديره: ] أنزلنا سورة. ٢ - وقوله تعالى: «ولا تأخذكم بهما رأفةً» [٢] فيه أربع قراءات: قرأ أبو عمرو: «رافةً» بترك الهمز إذا نزل. وقرأ ابن كثير: «رأَفةً» بفتح الهمز من غير مدّ. وقرأ سائر النّاس: «رأْفةً» /بالهمز، والجزم، وهو الأصل، يقال: رؤف الرّجل بالأجراء: إذا رحمهم رحمة شديدة، يرؤف رأفة مثل ظرف ظرفا. ورئف رآفة مثل سقم سقامة، ورؤف رأفا مثل كرم كرما. فأمّا ابن كثير فإنّه أدخل الهاء وبقّاه على الفتح. كما قرأ ٢ حفص: {سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً} وحدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفرّاء. قال ٣: تقول العرب:
١ قراءة عيسى بن عمر ومعه غيره فى إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣١، والبحر المحيط: ٦/ ٤٢٧. وغيرهما، وقراءة النصب هذه لم تبلغ الفرّاء لذا قال فى المعانى: ٢/ ٢٤٤ «ولو نصبت السورة على قولك: أنزلناها سورة وفرضاها كما تقول: مجرّدا ضربته كان وجها وما رأيت أحدا قرأ به». ٢ سورة يوسف: آية: ٤٧. ٣ نصّ كلام الفرّاء فى المعانى: ٢/ ٢٤٥: «وفى الرأفة والكأبة والسأمة لغتان: السّأمة فعله، السآمة مثل فعاله. والرأفة والرآفة، والكأبة والكآبة وكأنّ السأمة والرأفة مرة، والسآمة: المصدر كما تقول: قد ضؤل ضآلة. وقبح قباحة».
→ prev 285 / 1097 next ←