← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
294 · ص102 · ج2
فيه خمس قراءات: قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائىّ «(إذْ تَّلقّونه)» بإدغام الذّال فى التاء لقربهما وبسكون الذّال. وقرأ الباقون: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ} بالإظهار؛ لأنّ الذال ليست/أختا للتاء. وهما من كلمتين. وقرأ ابن كثير: «إذْ تَّلقّونه» بتشديد التّاء. أراد: تتلقونه فأدغم وليس بجيّد؛ لأنّه جمع بين ساكنين. وقرأ ابن مسعود وأبيّ ١ : «تتلقّونه» بتاءين على الأصل، تاء الاستقبال وتاء الماضى. فكأنّ ابن كثير اعتبر هذا. وقد روى بتشديد التاء عن أبى عمرو أيضا. والقراءة الخامسة قراءة عائشة ٢ : «إذ تَلِقونه» مخفّف من الولق فى السّير ٣ ، وفى الكذب، وهو السّرعة، والأصل: تولقونه، فوقعت الواو بين تاء وكسرة فخزلت. قال الشاعر ٤ : إنّ الجليد زلق وزمّلق
١ قراءة ابن مسعود وأبىّ فى معانى القرآن للفراء: ٢/ ٢٤٨ وتفسير القرطبى: ١٢/ ٢٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. ٢ قراءة عائشة رضى الله عنها فى معانى القرآن للفرّاء: ٢/ ٢٤٨ وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٥، والمحتسب: ٢/ ١٠٤، والبحر المحيط: ٦/ ٤٣٨. ٣ فى الأصل: «اليسر»، والتّصحيح من معانى القرآن للفرّاء: ٢/ ٢٤٨ والمعاجم اللّغوية. ٤ الأبيات للشماخ بن ضرار، ديوانه: ٤٥٢ الأول والثانى فقط. وربما نسبت إلى القلّاخ-
→ prev 294 / 1097 next ←