← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
351 · ص128 · ج2
جمع. والزّوج الواحد، فردّ إلى قول الله تعالى: ١ {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ}. ١٨ - [وقوله تعالى]: {قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [٧٤]. كلّ ما تقرّ به عين الإنسان، ومعنى ذلك: أن الرّجل إذا فرح بالشّئ خرج من عينه ماء بارد، وهو القرّ، وإذا اغتمّ وبكى خرج من عينه ماء ساخن فيقال: «سخّن الله عينه»: إذا دعوا عليه «وسخنت عينه» وإذا دعوا له «أقرّ الله عينه» و «قرّت عينه».ويقال: معنى أقرّ الله عينه: أى غنم ٢، لأنّ قرة العين: ناقة تنحر قبل المقسم وقيل: أقرّ الله عينه أى: بلّغه الله مراده حتى تقر عينه فلا تطمح إلى شئ وتستقرّ. ١٩ - وقوله تعالى: {وَيُلَقَّوْنَ فِيها} [٧٥]. قرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم وابن عامر {وَيُلَقَّوْنَ} مشدّدا. وقرأ الباقون مخفّفا: «يَلْقَوْن» بفتح الياء، فمن شدّد-وهو الاختيار- قال: يلقّون فى الجنّة التّحية والسّلام مرة بعد مرة فالتشديد للتّكثير، وشاهدهم قوله تعالى ٣: {وَلَقّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً} والنّضرة عند أهل/اللّغة: الحسن والبهاء وإشراق الوجه من الفرح، كما قال ٤: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}
١ سورة الإسراء: آية: ٣. ٢ الزّاهر لابن الأنبارى: ١/ ٣٠٠ فما بعدها. ٣ سورة الدّهر (الإنسان): آية: ١١. ٤ سورة القيامة: الآيتان: ٢٢، ٢٣.
→ prev 351 / 1097 next ←