365 · ص135 · ج2
الهمز فى الوقف فترك الهمزة التى بعد الألف وكأنّه يريدها، فلذلك مدّ قليلا كما قال: «من السّماء ما» ١ إذا وقف بألف واحدة وتشير إلى المدّ.
ووقف الكسائى: «فلما تراءى» بالإمالة مثل تداعى وتقاضى.
ووقف الباقون: «ترءا» بألفين على الأصل وينشد:
يا راكبا أقبل من ثهمد ... كيف تركت الإبل والشاءا/
وقال آخر:
يا ضوء طالع معي الأضواءا ... لا غرو أن ترتقب العماءا
أما ترى لبرقه لألاء ... على أن تجعله صلاء
وكذلك جميع ما فى القرآن ٢ : «أنشأناهنّ إنشاء» «وأنزلنا من السّماء ماء» ٣ كلّ ذلك تقف بالمدّ بألفين، وعلى مذهب حمزة بألف واحدة. فأمّا إذا كانت الهمزة بالتأنيث فإنك تسقط الهمزة فى الوقف فى قراءة جميع الناس نحو {بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ} ٤ تقف «بيضا» و {إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ} ٥ «صفرا» {الْأَخِلاّءُ} ٦ تقف «الأخلاّء» فيتبقى ضمة فى موضع
١ سورة البقرة: آية: ٢٢.
٢ سورة الواقعة: آية: ٣٥.
٣ سورة المؤمنون: آية: ١٨.
٤ سورة الصافات: آية: ٤٦.
٥ سورة البقرة: آية: ٦٩.
٦ سورة الزخرف: آية: ٦٧.