← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
366 · ص136 · ج1
وقرأ الباقون بالياء؛ لأن تأنيثها غير حقيقى؛ ولأن «قد» فصلت بين الاسم والفعل بفاصل كقولك: حضر القاضى اليوم امرأة. ٢٥ - وقوله تعالى: «ولا يظلمون فتيلا» [٧٧]. قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيّ بالياء، إخبار عن غيب. وقرأ الباقون بالتاء أي: فلا تظلمون أنتم وهم؛ لأنّ الله تعالى لا يظلم النّاس شيئا. ٢٦ - وقوله تعالى: {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} [٩٠]. قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائيّ بالإدغام والباقون بالإظهار على الأصل. ومن أدغم فلأنّ التاء ساكنة للتأنيث، فلما كان السّكون لها لازما كان الإدغام لازما ولما كانت التاء أصلية في {بَيَّتَ طائِفَةٌ} [٨١] وكانت حركته لازمة وجب أن يكون الإظهار أحسن. وقرأ أبو عمرو وحمزة «بيّتْ طائفة» بالإدغام. وقرأ الباقون بالإظهار. ٢٧ - وقوله تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا} [٩٤]. قرأ حمزة والكسائي «فتثبّتوا.» وقرأ الباقون بالباء، والأمر بينهما قريب، وذلك أن العرب تقول: تثبتّ في أمري وتبينت، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ألا إنّ التّبيين من الله والعجلة من الشّيطان فتبيّنوا» ١. ٢٨ - وقوله تعالى: {لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ} [٩٤] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم والكسائي {السَّلامَ} بألف/.
١ أخرجه أبو عبيد بسنده فى غريب الحديث: ٢/ ٣٢.