← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
394 · ص150 · ج1
وقرأ أهل الكوفة إلا حفصا عن عاصم [و] أبو بكر وحمزة «الأوّلين.» وقرأ الباقون {الْأَوْلَيانِ} يعنون: اليهود والنصارى، كقوله تعالى: {أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} [١٠٦] أي من غير أهل دينكم. ١٧ - وقوله تعالى: {فَتَكُونُ طَيْراً} [١١٠]. قرأ نافع وحده «فتكون طائرا» بالألف على التوحيد. وقرأ الباقون {طَيْراً} على الجمع، فطائر وطير مثل صاحب وصحب وقد مرّت علة ذلك فى سورة (آل عمران). ١٨ - وقوله تعالى: {إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ} [١١٠]. اختلفوا فى أربعة مواضع هاهنا، وفى أول (يونس) ١ و (هود) ٢ و (الصف) ٣ قرأهن حمزة والكسائي «ساحر» بألف، يعنون النبى الذى كان فى زمانهم/. وقرأ ابن كثير وعاصم فى أول يونس {لَساحِرٌ} بألف والباقى «سحر». وقرأ الباقون كل ذلك «سحر» بغير ألف. ١٩ - وقوله تعالى: {هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} [١١٢]. قرأ الكسائىّ وحده «هل تستطيع ربَّك» بالتاء ونصب «ربَّك» ومعناه: هل تستطيع سؤال ربك؟ وقرأ الباقون {هَلْ يَسْتَطِيعُ} بالياء جعلوا الفعل له. [و] {رَبُّكَ: } رفع، وإنما
١ الآية: ٢: قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ. ٢ الآية: ٧: لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ. ٣ الآية: ٦: فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ.