← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
395 · ص150 · ج2
{مِنَ النّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ} و {إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ} ١. ١١ - وقوله تعالى: {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ} [٢٨]. أسكن الهاء حمزة وعاصم وأبو عمرو. وكسر الهاء من غير ياء نافع فى رواية قالون. وقرأ ابن كثير والكسائيّ وورش عن نافع: «فألقهى إليهم» بياء بعد الكسرة. وقد ذكرت علة ذلك فى (آل عمران). ومعنى {ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ} أى: اختف عنهم، ثم انظر ماذا يقولون ٢. وقال آخرون ٣: معناه: التّقديم والتّأخير أى: فانظر ماذا يرجعون. ثم تولّ عنهم. ١٢ - وقوله تعالى: {أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ} [٣٦] قرأ حمزة: «أتمدّونّى» بنون مشدّدة. وأثبت الياء وصل أو وقف. والأصل: أتمدّوننى، النّون الأولى علامة الرّفع، والثانية مع الياء اسم المتكلّم. ومعنى {أَتُمِدُّونَنِ} تقول العرب فى الخير أمددته وفى الشر مددته. قال الله تعالى ٤: «ونمدّهم فى طغيانهم يعمهون»
١ سورة الأعراف: آية: ٣٣. ٢ نسبه ابن الجوزى فى زاد المسير: ٦/ ١٦٧ إلى وهب بن منبّه. ٣ نسبه ابن الجوزى فى زاد المسير: ٦/ ١٦٧ إلى ابن زيد. ٤ سورة البقرة: آية: ١٥.
→ prev 395 / 1097 next ←