← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
396 · ص151 · ج1
قالوا: هل يستطيع ربك وهم يعلمون أنه يستطيع ولكنّ هذا كما تقول لصاحبك: هل تقدر أن تقوم معى، أي: قم. ٢٠ - وقوله تعالى: {إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ} [١١٥]. قرأ نافع وعاصم وابن عامر {مُنَزِّلُها} مشدّدة من نزّل ينزّل. ومن قرأ «مُنْزِلُها» فمن أنزل ينزل. وكذلك قرأ الباقون. ٢١ - وقوله تعالى: {هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} [١١٩]. قرأ نافع وحده «هذا يومَ ينفع» بالنّصب. وقرأ الباقون بالرّفع. فمن رفع جعل هذا رفعا، بالابتداء، وجعل اليوم خبره. ومن نصبه ففيه وجهان: أحدهما: أن يكون جعله ظرفا، والتقدير: هذا يوم نفع الصادقين. والوجه الثانى: أنّ العرب إذا أضافت اسم الزمان إلى الفعل الماضى والمستقبل فتحت؛ لأنّ الإضافة إلى الأفعال إضافة غير محضة، كما قال الشاعر ١: على حين عاينت المشيب بمفرقى ... وقلت ألمّا أصح والشّيب وازع فأضاف اسم الزّمان إلى الأفعال فى المعنى، والتقدير: هذا يوم نفع الصّادقين: لأنّ الجملة فى معنى المصدر. وكذلك تقول/العرب زرتك أيام الحجاج أمير، أى: وقت إمارته. ***
١ ديوان النابغة: ٣٢ وروايته: (عاتبت). وفيه: «على الصّبا».
→ prev 396 / 1097 next ←