← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
397 · ص151 · ج2
وقرأ أبو عمرو/والكسائى ونافع وابن كثير وابن عامر-برواية هشام- وأما هشام وابن كثير فأثبتاها فى الحالين {أَتُمِدُّونَنِ} أظهروا ولم يدغموا غير أنّهم يحذفون الياء من الوقف، لأنها ليست ثابتة فى المصحف. وقرأ الباقون: {أَتُمِدُّونَنِ} بنونين أيضا، غير أنّهم اجتزءوا بالكسرة عن الياء. ١٣ - وقوله تعالى: {فَما آتانِيَ اللهُ خَيْرٌ} [٣٦]. قرأ نافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم: {آتانِيَ} بفتح الياء. وقرأ الباقون: «آتان الله» بغير ياء إتباعا للمصحف. والباقون أثبتوا وفتحوا لئلاّ تسقط لالتقاء السّاكنين أعنى: الياء واللاّم من اسم الله تعالى. وكان الكسائىّ وحده يميل «آتاني الله» من أجل الياء {آتِيكَ} [٣٩، ٤٠] الأصل فيه: أئتيك به فكرهوا الجمع بين همزتين. فليّنوا الثّانية. و«ما» بمعنى الّذى وهو ابتداء، و «ءاتاني» صلة «ما»، وخير: خبر الابتداء، والتّقدير: والذى آتانى الله خير. ١٤ - وقوله تعالى: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ} [٤٥]. قرأها حمزة بالإمالة «آتيك» والباقون يفخمون. فإن سأل سائل قوله: {فَما آتانِيَ اللهُ} مددته لأنّه من الإعطاء. فلم مددت {أَنَا آتِيكَ بِهِ} وهو من المجئ أى: أنا أجيئك به؟
→ prev 397 / 1097 next ←