← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
483 · ص194 · ج2
فى اللّغة: الحيّة، والعجوز-: أنّى جزوا عامرا سوأى لفعلهم ... أم كيف يجزوننى السّوأى من الحسن أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به ... رئمان انف إذا ما ضنّ باللّبن ٢ - وقوله تعالى: {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [١١]. قرأ أبو عمرو وعاصم فى رواية أبى بكر بالياء. أى: يردّون. وقرأ الباقون: {تُرْجَعُونَ} أى: تردّون. ٣ - وقوله تعالى: {إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ} [٢٢]. قرأ عاصم فى رواية حفص: {لِلْعالِمِينَ} بكسر اللام جمع عالم، لأنّ العالم بالشئ يكون أحسن اعتبارا من الجاهل كما قال تعالى ١: {وَما يَعْقِلُها إِلَاّ الْعالِمُونَ}. وقرأ الباقون: «لآيات للعالَمين» بفتح اللاّم، والعالم: هو كلّ ما خلق الله من الإنس والجنّ وبهيمة وحيوان وطائر وجامد. فإن قيل لك: فإذا كان العالم [كما] قد فسرت فكيف تكون العبرة من الجماد والطّائر والبهيمة؟ فالجواب فى ذلك: أن اللّفظ، وإن كان عامّا. فإنه يراد به الخاصّ، والتّقدير: لآيات للعالمين العقلاء، كما قال تعالى ٢: {وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى}
١ سورة العنكبوت: آية: ٤٣. ٢ سورة الأعراف: آية: ١٤٠.
→ prev 483 / 1097 next ←