498 · ص202 · ج1
بإشباع الضّمة وهو لغة للعرب، قال زيدو، وجاءنى بكرو، وقال الأعشى ١ :
*ويلي عليك وويلي منك يا رجلو*
«وأ أمنتم» /على الخبر.
وروى قنبل عن ابن كثير: «قال فرعون وأمنتم به» بواو بعدها همزة ساكنة. فقال ابن مجاهد رحمه الله: خطأ ٢ .
وله عندى وجه فى العربيّة، وذلك: أنه ليّن ألف القطع التى هى همزة فصارت واوا؛ لانضمام ما قبلها فرجعت الهمزة التى هى فاء الفعل قبل أن تليّن كما تقول: أؤمر، من أمر يأمر جعلت الهمزة التى هى فاء الفعل واوا، لانضمام ما قبلها فإن ذهبت ألف الوصل رجعت الهمزة فقلت: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ} ٣ .
فإن قال قائل: فإنّ الواو إذا كانت مليّنة من همزة يجب أن تكون ساكنة؟
فالجواب فى ذلك أنّ الواو السّاكنة إذا لقيها ساكن آخر حركت لالتقاء السّاكنين، وكذلك الياء نحو: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} ٤ و {فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ} ٥ .
١ ديوان الأعشى ٤٣ (الصبح المنير) وصدره:
* قالت هريرة لما جئت زائرها*
٢ السبعة: ٢٩٠ وعبارته: «وأحسبه وهم».
٣ سورة طه: آية: ١٣٢.
٤ سورة التكاثر: آية ٦.
٥ سورة مريم: آية: ٢٦.