← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
498 · ص202 · ج1
بإشباع الضّمة وهو لغة للعرب، قال زيدو، وجاءنى بكرو، وقال الأعشى ١ : *ويلي عليك وويلي منك يا رجلو* «وأ أمنتم» /على الخبر. وروى قنبل عن ابن كثير: «قال فرعون وأمنتم به» بواو بعدها همزة ساكنة. فقال ابن مجاهد رحمه الله: خطأ ٢ . وله عندى وجه فى العربيّة، وذلك: أنه ليّن ألف القطع التى هى همزة فصارت واوا؛ لانضمام ما قبلها فرجعت الهمزة التى هى فاء الفعل قبل أن تليّن كما تقول: أؤمر، من أمر يأمر جعلت الهمزة التى هى فاء الفعل واوا، لانضمام ما قبلها فإن ذهبت ألف الوصل رجعت الهمزة فقلت: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ} ٣ . فإن قال قائل: فإنّ الواو إذا كانت مليّنة من همزة يجب أن تكون ساكنة؟ فالجواب فى ذلك أنّ الواو السّاكنة إذا لقيها ساكن آخر حركت لالتقاء السّاكنين، وكذلك الياء نحو: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} ٤ و {فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ} ٥ .
١ ديوان الأعشى ٤٣ (الصبح المنير) وصدره: * قالت هريرة لما جئت زائرها* ٢ السبعة: ٢٩٠ وعبارته: «وأحسبه وهم». ٣ سورة طه: آية: ١٣٢. ٤ سورة التكاثر: آية ٦. ٥ سورة مريم: آية: ٢٦.