← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
497 · ص201 · ج2
وقرأ الباقون بالتاء لتأنيث: {الْخِيَرَةُ} ومن العرب من يسكن الياء، فيقول: خيرة. فأمّا الخير فجمع خيرة، والخير بتسكين الياء: الكرم، والأصل [أن] يقال: فلان كريم الخير والخيم، قال المنخّل ١: إن كنت عاذلتى فسيرى ... نحو العراق ولا تحورى لا تسألى عن جلّ مالى ... وانظرى حسبى وخيرى فأمّا قوله ٢: {فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ} فالواحدة خير بسكون الياء وفتح الخاء. وروى ٣: «فيهنّ خيِّرات حسان» فالواحدة خيّرة، والمذكّر خيّر مثل سيّد. فأمّا الخير فجمعه خيور مثل بحر وبحور. وأمّا قوله تعالى ٤: {وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ} فجمع خير. ٦ - وقوله تعالى: {وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ} [٤٠]. قرأ عاصم وحده: {وَخاتَمَ} بفتح التاء، واحتج بأن عليّا رضى الله عنه مرّ بأبى عبد الرّحمن السّلمىّ، وهو يقرئ الحسن والحسين عليهما السّلام «ولكن رسول الله وخاتِم النّبيّين» فقال عبد الله بن حبيب أقرئهما: {وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ} بفتح التاء.
١ من قصيدة له فى الحماسة (رواية الجواليقى): ١٤٩ وينظر شرحها للمرزوقى: ٢/ ٥٢٣. ٢ سورة الرحمن: آية: ٧٠. ٣ القراءة فى معانى القرآن للفراء: ٣/ ١٢٠، وتفسير القرطبى: ١٧/ ١٩١، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٩. ٤ سورة ص: آية: ٤٧.
→ prev 497 / 1097 next ←