← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
516 · ص211 · ج1
تعظون قوما الله مهلكهم؟ فأجابوا فقالوا: نعظهم اعتذارا إلى ربّهم، كما يقول القائل: لم وبّخت فلانا؟ فتقول: طلبا لتقويمه. وقرأ الباقون: «معذرةٌ» بالرّفع، فلهم حجّتان: إحداهما: ما قال سيبويه ١ -رحمه الله-إنّ معناه: موعظتنا إياهم معذرة جعلها خبر ابتداء. والثّانية: أنّ تقديرها عند أبي عبيد: هذه معذرة. فأمّا قوله تعالى ٢: {وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ} فقيل: معناه: ولو أسبل ستوره: وقال الأخفش: واحد المعاذير معذار. ٤٢ - وقوله تعالى: {بِعَذابٍ بَئِيسٍ} [١٦٥]. قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائىّ {بَئِيسٍ} على فعيل، قال الشّاعر ٣: حنقا علىّ وما ترى ... لى فيهم أثرا بئيسا
١ الكتاب: ١/ ١٦١. ٢ سورة القيامة: آية ١٥. ٣ البيت لذى الإصبع العدوانى، واسمه حرثان بن محرث ديوانه: ٤٤ وقبله: إنى رأيت بنى أبي ... ك يحمّجون إلى شوسا حنقا ....... يخاطب بها ابن عمه، الأغانى ٣/ ١٠١، وله فيه قصيدة طويلة مشهورة: أولها: يا من لقلب شديدا لهم محزون ... أمسى تذكر ريا أم هارون يقول: ولى ابن عم على ما كان من خلق ... مختلفان فأقليه ويقلينه الديوان: ٨٨ والشاهد فى مجاز القرآن: ١/ ٢٣١، وتفسير الطبرى: ١٣/ ٢٠١.
→ prev 516 / 1097 next ←