← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
538 · ص222 · ج1
أراد مرتدفين فأدغم، فيجوز بعد الإدغام [ضمّ] ١ الراء وفتحها وإسكانها. ٢ - وقوله تعالى: «و» {إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ} [١١]. قرأ نافع «يُغْشيكم» مخفّفا. وقرأ أبو عمرو وابن كثير «يغشاكم». والباقون {يُغَشِّيكُمُ} مشدّدا. وقد ذكرت علته فى (الأعراف) وإنما نزلت هذه الآية؛ لأنّ المسلمين أصبحوا يوم بدر جنبا على غير ماء والعدوّ على ماء فوسوس إليهم الشّيطان، فأرسل الله تعالى مطرا فاغتسلوا/وذلك قوله: {وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ}.وقوله تعالى: {أَمَنَةً} مصدر أمن يأمن أمنة وأمانا وأمنة، وقد حكى أمنا ٢. ٣ - وقوله تعالى: {مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ} [١٨]. قرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع «مُوَهِّن» بفتح الواو وتشديد الهاء من وهّن يوهّن مثل قتّل يقتّل، وكلّم يكلّم قال عبد الرّحمن بن حسّان ٣: لا يرفع الرّحمن مصروعكم ... ولا يوهّن قوّة الصّارع إذ تتركوه وهو يدعوكم ... بالنّسب الأدنى وبالجامع
١ فى الأصل: «كسر». ٢ فى اللّسان: (أمن) عن ابن سيده حكاها الزّجاج. وفى المعانى: ٢/ ٤٠٣ «قد أمنت آمن أمنا- بفتح الألف- وأمانا وأمنة». ٣ ديوان عبد الرحمن بن حسان: ٣١ عن الأخبار الموفقيات: ٢٦٦ والثانى منهما متقدم على الأول وروايته: * إذ تركوه وهو يدعوهم*
→ prev 538 / 1097 next ←