← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
563 · ص234 · ج2
كذلك زيد المرء ثم انتقاصه ... وتكراره فى أمره بعد ما انقضى قال الله تعالى وهو أصدق قيلا ١: {اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً}. ٨ - وقوله تعالى: {وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} [٤٩]. قرأ حمزة وحده: «يخصِمون» مخفّفا مثل يضربون. وقرأ ابن كثير: {يَخِصِّمُونَ} بفتح الياء والخاء وتشديد الصّاد. وقرأ نافع وأبو عمرو كذلك، غير أنّ أبا عمرو يختلس الحركة، ونافع يسكّن الخاء، واختلف عن عاصم فروى عنه: {يَخِصِّمُونَ} بفتح الياء وكسر الخاء، وروي عنه بكسرهما، وقد ذكرت علل ذلك عند {أَمَّنْ لا يَهِدِّي} ٢. ٩ - وقوله تعالى: {فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ} [٥٥]. قرأ أهل الكوفة وابن عامر: {شُغُلٍ} بضمتين مثل الرّعب، والسّحت. وقرأ الباقون: «شُغْل» ساكنا، فيكونان لغتين ويجوز أن يكون الشّغل مخففا من شغل، ويقال: المشغل والشّغل بمعنى الشّغل، وينشد: *ما كان حبسى عنك إلاّ شغلا* وقال المفسّرون: فى قوله تعالى: {إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ} قيل: افتضاض الأبكار، وقيل: استماع الألحان، {فاكِهُونَ}، أى: قد
١ سورة الرّوم: آية: ٥٤. ٢ سورة يونس: آية: ٣٥.
→ prev 563 / 1097 next ←