← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
687 · ص296 · ج2
الله إذا لم يشهدوا ولم يخبرهم بذلك مخبر، وهذا نهاية فى الحجّة عليهم. ٥ - وقوله تعالى: «كذلك يخرجون» [١١]. قرأ حمزة والكسائىّ وابن عامر: {تُخْرَجُونَ} بفتح التّاء. والباقون بالضّمة، وقد ذكرت علّة ذلك فى مواضع شتّى. ٦ - وقوله تعالى: {قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى} [٢٤]. قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم: {قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ} على الخبر. وقرأ الباقون: «قل» على الأمر. وقرأ النّاس كلّهم بالتاء، إلا ما حدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد أن أبا جعفر قرأ ١: «أولو جيئناكم» الله تعالى يخبر عن نفسه بلفظ الجمع؛ لأنّها كلمة ملك، ومثله: {بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ} [٢٩] و {بَلْ مَتَّعْنا} ٢، و {كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها} ٣ و «أهلكتها» ٤. ٧ - وقوله تعالى: {لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً} [٣٣]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو: «سَقْفا» على التّوحيد. وقرأ الباقون: {سُقُفاً} بضمتين على الجمع، فسقف يكون جمع سقيفة، وسقيف. وقال آخرون: هو جمع سقف مثل رهن، ورهن، وحلق، وحلق وأنشد: حتّى إذا أبلت حلاقيم الحلق ... أهوى لأدنى فقرة على شفق
١ تفسير القرطبى: ١٦/ ٧٥، والبحر المحيط: ٨/ ١١ والنشر: ٢/ ٣٦٩. ٢ سورة الأنبياء: آية: ٤٤. ٣ سورة الأعراف: آية: ٤. ٤ سورة الحج: آية: ٤٨.
→ prev 687 / 1097 next ←