693 · ص299 · ج2
والأقهبان ١: الفيل والجاموس، والأسودان: التّمر والماء، والأصفران: الذّهب والزّعفران، وأهلك الرّجال الأحمران: اللّحم والخمر، والجديدان: اللّيل والنّهار، وينشد ٢:
إنّ الجديدين إذا ما استوليا ... على جديد أدنياه للبلى
ويقال: ذهب منه الأطيبان: الأكل والنّكاح، ويقال: الخمر والزّنا/.
١٠ - وقوله [تعالى]: {وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ} [٣٩].
يعنى الكافر وقرينه. وذلك أنّ حكم المشتركين فى المصيبة والبلاء أن يخف ذلك عليهما ليتسلى بعض ببعض كما قالت الخنساء ٣:
- وفى المثل: «بلدة يتنادى أصرماها» ذكره الميدانى وأنشد للمرار:
على صرماء فيها أصرماها ... وخريت الفلاة بها مليل
.. والأصرمان: اللّيل والنّهار».
ويراجع مجمع الأمثال: ١/ ١٠٠، وشعر المرار: (شعراء أمويون): ٤٧٢.
١ جتى الجنتين: ٢٢ وأنشد لرؤبة:
ليث يدق الأسد الهموسا ... والأقهبين الفيل والجاموسا
قال: «والقهبة كما قال الأصمعى: هى غبرة إلى سواد.
وقال ابن الأعرابى: الأقهب الذى فيه حمرة فيها غبرة قال: ويقال: هو الأبيض الأكدر ... ».
٢ البيت لابن دريد من مقصورته، ينظر شرح ابن خالويه: ١٨٢.
٣ ديوانها بشرح ثعلب: ٣٢٥ وأنيس الجلساء: ١٥٠ أولها:
يؤرّقنى التّذكّر حين أمسى ... فيردعنى مع الأحزان نكسى
على صخر وأىّ فتى كصخر ... ليوم كريهة وطعان خلس