← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
721 · ص313 · ج2
قرأ حمزة والكسائىّ وابن عامر بالنّون. الله تعالى يخبر عن نفسه. وقرأ الباقون بالياء، أى: قل لهم يا محمّد: ليجزى الله قوما. وفيها قراءة ثالثة حدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد قال: قرأ أبو جعفر ١: «ليُجْزى قوما» على ما لم يسمّ فاعله. فإن قيل: لم نصب قوما؟ فقل: أضمر المصدر، والتّقدير: ليجزى الجزاء قوما ٢ فإن قيل: لم أسكن الياء فى ليجزى قوما على ما لم يسم فاعله، واللاّم لام كى؟ فالجواب فى ذلك: أن هذه الياء، وإن كانت مكتوبة فى الخطّ ياء فإنها ألف منقلبة من الياء، والأصل: ليجزي مثل ليضرب فصارت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. ٤ - وقوله تعالى: {لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} [١١]. قرأ ابن كثير وحفص وعاصم بالرّفع للعذاب. وقرأ الباقون بالخفض ردّا على رجز. وقد فسرت نظير ذلك فيما تقدم ٥ - وقوله تعالى: {سَواءً مَحْياهُمْ} [٢١].
١ قراءته فى معانى القرآن للفراء ٣/ ٤٦، وتفسير الطبرى: ٢٥/ ٨٧، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٢٨، وتفسير القرطبى: ١٦/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ٤٥، والنشر: ٢/ ٣٧٢. قال الفرّاء: «وهو فى الظاهر لحن». ٢ أورد أبو البقاء العكبرىّ هذه المسألة فى التبيين: ٢٧٠ فقال: «لا يجوز أن يقام المصدر مقام الفاعل مع وجود المفعول به الصحيح فى الاختيار، وإنما بابه الشعر. ومن البصريين من قال: يجوز ... ».
→ prev 721 / 1097 next ←