← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
746 · ص326 · ج1
فطرت بمنصلى فى يعملات ... دوامى الأيد يخبطن السّريحا أراد: الأيدى فحذف الياء: و {الْمُتَعالِ} متفاعل من العلوّ، والأصل: متعالو، فانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها كقولك: الدّاعى والغازى، والأصل: الدّاعو والغازو فصارت الواو ياء لانكسار ما قبلها. وتعالى الله: تفاعل من العلو. وتبارك: تفاعل من البركة والله متعال ولا يقال: متبارك، لأنّ اللغة سماع وليست قياسا، فإذا أمرت رجلا فقلت: تعال يا هذا سقطت الألف للأمر، والأصل: ارتفع ثم كثر فى كلامهم حتى صار من فى البئر يقول للذى فوق: تعال، وإنما الحكم لمن كان على عرعرة جبل أن يقول لمن بحضيضه: تعال، وللرجلين: تعاليا، وللرّجال: تعالوا: وللمرأة، تعالى وتعاليا و {فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} ١. فإن سأل سائل فقال: إذا أمرت رجلا فقلت: تعال كيف تنهاه؟ فالجواب فى ذلك: أنّ العرب إذا غيّرت الكلمة عن جهتها، أو جمعت بين حرفين، أو أقامت شيئا مقام شئ ألزمته طريقة واحدة، فيقولون: هلمّ، ولا يقولون: لا تهلمّ، ويقال: هات يا رجل، ولا يقال: لا تهات، وكذلك: صه ومه وها يا رجل، ولا تنهى من ذلك، إنما هى حروف وأفعال وضعت للأمر فقط‍ فجرى كالمثل لا يخلخل عن مواضعه. ٦ - وقوله تعالى: / {وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ} [١١]. [قرأ] خارجة عن نافع «من ويل» ممالا، وذلك أن كلّ اسم كان على فاعل نحو عابد وكافر وجائر جازت إمالته؛ لأنّ عين الفعل مكسورة. وقرأ الباقون مفخّما على أصل الكلمة، والأصل: من والى، مثل ضارب
١ سورة الأحزاب: آية ٢٨.
→ prev 746 / 1097 next ←